الكونت دراكولا حقيقه هزت كيان البشريه(صورته الحقيقيه)

اذهب الى الأسفل

الكونت دراكولا حقيقه هزت كيان البشريه(صورته الحقيقيه)

مُساهمة من طرف افنان في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 1:30 pm

على مر العصور لم تعرف البشرية حاكما اشد قسوة وهمجية اكثر من(دراكولا) ,الرجل الذي اثار هول كل من عاصروه وتحسسوا شخصيته لوحشيته الغير طبيعية في القتل وزهق الارواح.!!

والحديث هنا,ليس عن دراكولا مصاص الدماء الشهير الذي يعض رقبة ضحيته الى اخر قطرة دم التي قدمته السينما العالمية, بل عن دراكولا الحقيقي فهو شخصية حقيقية تحدثت عنه كتب التاريخ على مر الزمان فهذا الاخير كان امير مملكة ولاشيا والتي اصبحت في زماننا الحالي جزءا من رومانيا.





اسمه الحقيقي هو فلاد الولاشي واستمد اسمه هذا نسبة للمملكة التي كان يحكمها(ولاشيا). حيث جعل الناس يرتجفون رعبا بمجرد ذكر اسمه لما نسبت اليه من اعمال وحشية يشيب لها الولدان, حتى كان يطلق عليه اسم فلاد المخوزق لولعه بالخوزقة وسيلة الاعدام المفضلة لديه لانها وببساطة تعاني فيها الضحية عذابا لا يوصف لايام. قد يتساءل بعضكم ماهي الخوزقة? بالنسبة لضعفاء القلوب لا انصحكم بمعرفتها.

تتلخص الخوزقة بوتد خشبي مغروس في الارض بحيث تكون نهايتها جد حادة و مدهونة بالزيت ومن ثم يتم ارغام الشخص المراد اعدامه على الجلوس فوقها بكل ثقله بحيث لا تلامس قدمه الارض بسبب طول الوتد فتظل الضحية تتعذب الى ان تموت,ولك في التخيل ذلك الالم الرهيب من جراء هذه الوسيلة البشعة.


ليس هذا كل شيىء بل تجاوت اوامره المعقول,فتذكر الوقائع التاريخية ان مرة اراد التخلص من الفقر والمجاعة في مملكته فامر ان يتم دعوة كل فقير ومسكين ومعاق من شعبه الى وليمة عشاء كبيرة تقام على شرفهم فلبى الجميع الدعوة وبعد ان اصابتهم التخمة
سالهم قائلا :اتريدون التخلص من الامكم للابد ?
فصاح الجميع بحماس كبير: نعم .
عندها امر الجنود باغلاق منافذ القلعة والرماة بالتسديد واطلاق السهام عليهم ومن ثم حرق القلعة الى ان تصير هي وبما فيها رمادا فقد كانت نهاية مشاكلهم كما وعدهم (دراكولا(!!.

وهناك وقائع اخرى اكثر شناعة وغرابة منها السفيران العثمانيان الذين فضوا نزع العمامة عن راسيهما تحية له(ملاحظة هو امرهما بذلك) فامر بتثبيتها (الهاء تعود للعمامة) بالمسامير حتى لا تنتزع الى الابد!!.

ولم يكتفي (دراكولا)هذا بقتل وتعذيب الناس بالخوزقة بل كانت هناك وسائل اعدام اخرى مفضلة له كغلي الناس وهم احياء وسلخ جلودهم واجبارهم على تناولها وكاثبات على مدى وحشيته فقد كان اثناء تناول طعامه يعدم مجموعة من اسرى الحروب بالخوزقة وعلى يساره جزار يقطع اوصال الموتى حتى ينعم بنظرة الموت!!.

وتشير كتب التاريخ ان دراكولا قتل مابين 40الى100الاف شخص اثناء فترة حكمه,وكان يعرض جثثهم في الاماكن العامة من مملكته حتى تكون عبرة لمن يخرق قوانينه حيث ان مرة خوزقة امراة لمجرد ان قميص زوجها كان قصير وكحفظ الامن في مملكته اتخذ خطوة عجز عنها الكثير من الحكام ففي عهده كانت نسبة الجرائم معدومة تقريبا,تتمثل في وضع سبيل من الماء في الشوارع مع اكواب مصنوعة من الذهب بدون حراسة ولشدة الخوف منه لم يجرا احدا لسرقة تلك الاكواب.

وان مرة اراد السلطان التركي -محمد الثاني-غزو ولاشيا فاعد جيشا جرارا يفوق جيش دراكولا ثلاث مرات ايقن فلاد الولاشي انه سيهزم لامحالة فامر بحرق القرى الموجودة على الحدود وتسميم الابار والانهار حتى لايجد الجيش التركي الماء والطعام للاستمرار, و هذا لم يحد من تقدمهم الى ان دخلوا غابة محيطة بالمنطقة عندها شاهدوا ما لايحمد عقباه الاف المساجين واسرى الحرب الذي قبض عليهم فلاد في حربه الطويلة مع العثمانين جميعهم مخوزقين,فدب الرعب في افراد الجيش ورفضوا الاستمرار وفعلا انسحبوا وفاز دراكولا في هذه المعركة!!.


اختلف المؤرخون حول كيفية موته فهناك من يقول انه مات وهو يشارك جنوده القتال في احدى المعارك مع الامبراطورية العثمانية بينما
يذكر الاخرون انه قتل على يد جنوده اثناء الحرب.

والواقع ان فلاد الولاشي-وبعكس مايظنه الجميع- انه يعد بطلا قوميا في رومانية وهو يعد جزء هام من تراثيها .

وماذكرته هو بعض اللقطات المهمة عنه وماتحتوي من قصص القتل والتعذيب مايشيب له الولدان ولا ننس انه هو الذي اوحى للكاتب الكبير( برام ستوكر )بابتكار شخصية دراكولا السينمائية في روايته عام 1897.


(منقول)....
avatar
افنان
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى